الدور الاستراتيجي لاستخدام الطائرات المسيّرة والطائرات الخفية في الحروب المستقبلية وكيفية مواجهتها

على أثر النجاح الكبير والاستخدام الواسع النطاق لمنظومات الطائرات الموجهة بدون طيار خلال حرب تتحرير الكويت وعملية “القوة المحالفة” لحلف الناتو فوق يوغوسلافيا احتلت هذه المنظومات مكانة مرموقة وأهمية في تسليح الجيوش بها ليس فقط للقيام بمهام الاستطلاع ولكن لتحمل الأسلحة والذخائر حيث ستكون أدوات قتال هامة في نزاعات المستقبل وخاصة بعد حملها لتقنيات حديثة متطورة من الذخائر الصغيرة واستخدامها في مهام الهجوم وتوجيه الضربات إلى الوحدات المعادية.

يعتبر هذا الكتاب:
الدور الاستراتيجي لاستخدام الطائرات المسيّرة والطائرات الخفية في الحروب المستقبلية وكيفية مواجهتها” بالغ الأهمية ذلك لانعكاس تطور استخدام الطائرات المسيّرة على الحروب المستقبلية لما تتمتع به من ميزات الطائرات المأهولة، فحتى عام ٢٠١٠ ستدخل المقاتلات المسيّرة إلى المنظومات القتالية المتكاملة الغير مأهولة، لتصبح تلك المنظومة أحد العناصر الأساسية في تكوين القوى الجوية المتطورة وبالتالي وباستخدامها يؤدي لنجاح المهام الموكلة لها بأمان لعدم القلق من فقدان الركب الطائر وتعرضه للخطر. ولتصبح الطائرات المسيّرة قوة ردع استراتيجية لا تقل أهمية عن قوى الردع الأخرى.

لتحميل الدراسة إضغط هنا
الدور الاستراتيجي لاستخدام الطائرات المسيّرة والطائرات الخفية في الحروب المستقبلية وكيفية مواجهتها