الطائرات المسيَّرة والخفية

كانت عمليات جمع المعلومات لا تزال هي الشغل الشاغل لاهتمام الدول وبشتي الوسائل لذا كان للطائرات المسيّرة دون طيار، كأحد وسائل جمع المعلومات بما تحمله من معدات متطورة ومرونة عملياتية عالية جداً، أهمية كبيرة ساعدت في اتخاذ القرار أو البناء على ما هو متوفر من معلومات خاصة وأن أسلوب عملها في جمع المعلومات التي تحصل عليها غير معقد نسبياً، إضافة إلى نسبة المخاطرة بها متدنية مقارنة مع غيرها من الوسائل.

الإعلانات

كانت عمليات جمع المعلومات لا تزال هي الشغل الشاغل لاهتمام الدول وبشتي الوسائل لذا
كان للطائرات المسيّرة دون طيار، كأحد وسائل جمع المعلومات بما تحمله من معدات متطورة ومرونة عملياتية عالية جداً، أهمية كبيرة ساعدت في اتخاذ القرار أو البناء على ما هو متوفر من معلومات خاصة وأن أسلوب عملها في جمع المعلومات التي تحصل عليها غير معقد نسبياً، إضافة إلى نسبة المخاطرة بها متدنية مقارنة مع غيرها من الوسائل.

عُرِفت الطائرة المسيّرة بدون طيار واشتهرت عالمياً باسم (Remotely Vehicles Piloted) وهناك تسميتين حديثتين يصرّ البعض على استعمالها لأغراض أولاهما (UAVS) وهي المختصر (Unmanned Aerial Vehicles) والثانية (UARVS) وهي المختصر (Unmanned Aerial Reconnaissance Vehicle)
ولكن استعمال هذه الأسماء بقي محدودا أو بقيت معروفة لدى أغلب الأوساط باسم (RPVS) ويُقصد بها الطائرات التي لا يتواجد بها طيار.

برزت الأهمية القصوى للطائرات المسيّرة دون طيار بعد سقوط طائرة التجسس الأمريكية U2 عام 1960 فوق الأراضي الروسية وكذلك أزمة الصواريخ الكوبية عام 1962 وبروز دورها للقيام بالمهام الحساسة فوق المناطق الخطرة، وبالفعل تم تطوير هذا السلاح وكان أول استعمال له عملياتياً في حرب فيتنام حيث قامت الطائرة بمهام عديدة جذبت اهتمام العالم، وحرصت إسرائيل على امتلاك هذا النوع من الطائرات وكانت التجربة الأولى مع العرب عام 1973م مع أنها لم تكن على نطاق واسع، إلا أنه تم اعتبارها نقطة التحول التي ساهمت مساهمة فعالة في تحييد الصواريخ أرض/جو السورية في سهل البقاع عام 1982 وأُطلق على هذه الطائرات الجندي المجهول.

كما برزت في هذا السياق الأدوار المميزة للطائرات المقاتلة المختلفة وبالأخص الطائرات التي تتميز بالإخفاء (Stealth) لما تتميز به من قدرة قتالية عالية ودقيقة وكذلك استطلاعية وفي كافة الظروف والمسارح العسكرية سواء للعمل لصالح القوات البرية بقصد تأمين حالة من حالات السيطرة على الجو أو لمعاونتها في تحقيق أهدافها دون التدخل الجوي المعادي أو العمل لصالح القوات المشتركة (برية/بحرية/دفاع جوي/جوية) وفي كافة الزمان والمكان المناسبين.

تعريف الطائرة المسيّرة دون طيار (RPV.UACV):

هي طائرات ذات أشكال تقليدية مختلفة يتم السيطرة عليها عن بعد من خلال برامج محددة لذلك أو أجهزة تحكم خاصة وعرفت قديما باسم (Drawn) ولكن ذلك تطور ليصبح بالطائرات الغير مأهولة (Unmanned Aerial Vehicle) أو بعد ظهور الطائرة العامودية عام 1978 والمسماة (R.P.H) وحاليا هناك جيل يسمى (Unmanned Uiv Combat – Vehicle).

يمكن برمجة مهمة الطائرة المسيّرة من وقت إقلاعها إلى أدائها المهمة المخصصة ومن ثم عودتها إلى مكان انطلاقها بواسطة الحاسوبات الآلية، أو التوجيه اللاسلكي عن بعد. ويمكن تصنيف الطائرة المسيّرة من حيث الشكل إلى ثلاث أقسام هي:

  1. ذات أجنحة ثابتة (Fixed Wings).
  2. على شكل طائرة مروحية (Remotely Piloted Helicopter).
  3. على شكل أهداف خداعية (Decoys).

تطور تعريف الطائرة المسيّرة دون طيار من كونها طائرة لجمع المعلومات الاستخبارية (الاستطلاع) أو للمحافظة على حياة الطيارين إلى أن دخلت مجال الطائرات المقاتلة غير المأهولة التي تحمل السلاح بهدف قيامها بالمهام الهجومية وذلك من خلال ما يسمى بالطائرات القتالية غير المأهولة (UCAVS) والتي بدأت تضع بصمتها على مجال القتال التقليدي في نفس الوقت الذي تواصل فيه مركبات الاستطلاع الجوية غير المأهولة نموها مضيفة مهاماً قتالية لدورها كمنصات استطلاع.


تعريف الطائرة الخفية:

  • هي طائرة ذات هيكل أيروديناميكي مختلف عما هي عليه الطائرات التقليدية مع الاحتفاظ بالأجزاء الرئيسية لأي طائرة (الأجنحة، الذيل، دفة التحليق، أجهزة القيادة، قمرة القيادة) ويتمثل هذا الاختلاف بشكل رئيسي بتقليل الأثر الراداري أو السوناري الذي يمكن أن تتركه المقاتلة، وهو ذات مبدأ التخفي الذي يتبع في تصميم جميع المركبات الخفية، وهي تقليل الهوائيات والأجزاء البارزة من الطائرة إضافة لدمج فوهة إطلاق الأسلحة في داخل جسم الطائرة وجميعها ضرورات تصميمه لتقليل البصمة الرادارية للطائرة.
  • بدأ عمل الطائرة الخفية أول ما بدأ بالطائرة المجنحة (Fixed Wing) ومن الإقلاع والهبوط على المدارج والمطارات التقليدية إلا أنه يتم حاليا تطوير ذلك لإمكانية الإقلاع والهبوط القصير ومن مدارج غير معدة بمواد صلبة كالأسفلت أو الأسمنت المسلح إضافة الى التحليق والانتقال السريع من قدرات الطيران العمودي والأفقي، إضافة لذلك فإن الطائرة سوف تتمتع بأثر راداري قليل جدا كالذي تتمتع به الطائرة الخفية (الشبح).
  • تعتمد الطائرة الخفية على تكنولوجيا تقليل البصمة الرادارية مع الاحتفاظ بميزات الطائرة المقاتلة التقليدية حيث تستطيع القيام بالمهام التالية:

    • الدفاع الجوي
    • مقاتلة قاذفة
    • متعددة المهام
    • الاستطلاع الجوي
    • قمع الدفاعات الجوية
    • الدعم الجوي القريب
    • التجريد الجوي


مقتطفات من كتاب


الدور الاستراتيجي لاستخدام الطائرات المسيّرة والطائرات الخفية في الحروب المستقبلية وكيفية مواجهتها

المحتويات

  • الفصل الأول: الطائرات المسيّرة والخفية ـ النشأة والخصائص.
    • القسم الأول: نشأة وخصائص الطائرات المسيّرة دون طيار.
    • القسم الثاني: نشأة وخصائص الطائرات الخفية.
    • القسم الثالث: استخدام ودور الطائرات المسيّرة والخفية في الحروب الحديثة.
  • الفصل الثاني: الأسلوب الأمثل لمواجهة الطائرات المسيّرة والخفية.

    • القسم الرابع: الإمكانيات الإسرائيلية في مجال تصنيع واستخدام الطائرات المسيّرة ومقترح مواجهتها.
    • القسم الخامس: اتجاهات تطور الطائرات المسيّرة دون طيار.
    • القسم السادس: جدوى التوسع في استخدام الطائرات المسيّرة بدون طيار في مجال رفع القدرات القتالية الجوية.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s