كيف تستجيب الجيوش للثورات

هناك مسافة بين أسباب الثورة وبين تفجرها، فكما أكد تحليل حديث “كانت مصر على شفا ثورة، وكذلك كان الحال منذ أن بدأ تدوين التاريخ الحديث”. إلا أنهم لم يقدروا إلى أي حد اقترب الغليان المجتمعي من السطح

الإعلانات

سلسلة أوراق سياسية: كيف تستجيب الجيوش للثورات؟ ولماذا؟

بقلم: أبو بكر المصري

  1. حول الثورة
    • مفهوم الثورة، أقوم بتعريف الثورة ببساطة باعتبارها تحديا شعبيا من أسفل إلى أعلى، ضد النظام السياسي القائم، أو ضد حاكمه/ حكامه.
    • هناك مسافة بين أسباب الثورة وبين تفجرها، فكما أكد تحليل حديث “كانت مصر على شفا ثورة، وكذلك كان الحال منذ أن بدأ تدوين التاريخ الحديث”. إلا أنهم لم يقدروا إلى أي حد اقترب الغليان المجتمعي من السطح.
    • خاصيتان للأنظمة الاستبدادية الحديثة، من المهم التذكير بهما:
      • جميعها تقمع تدفق المعلومات، لا سيما تلك المعلومات المتعلقة بالقضايا السياسية والاجتماعية والاقتصادية، التي تعتبرها الأنظمة معلومات حساسة.
      • تميل تلك الأنظمة إلى أن تكون مستقرة نسبيا، مدعومة من قبل أجهزة الدولة العميقة، التي تتمثل مهمتها الأساسية في الحفاظ على النظام السياسي.
    • تأثير الزمن على صوابية التوقعات حول احتمالية نجاح أو فشل الثورة. فبشكل عام، كلما تحركنا في الزمن بالتوازي مع تطور الحراك الثوري، ازدادت قدرتنا على إجراء التوقعات. وعلى الرغم من ذلك، فمن المحتمل أن تظل التفاعلات بين العوامل المختلفة شديدة التعقيد، وألا تزداد معرفتنا بالعديد من الحقائق مع الوقت، ومن ثم فلن يؤثر مرور الوقت بأي شكل إيجابي في قدرتنا على التنبؤ.
  2. الجيش والثورة
    • محورية دور الجيش في التأثير على مصير الثورة. فلم أستطع سوى أن ألحظ الدور المحوري للقوات المسلحة.
    • استجابة القوات المسلحة لنظام ما لأي انتفاضة هي أمر جوهري في نجاح أو فشل الانتفاضة، فيمكن للجيش:
      • أن يدعم الثوار.
      • أن يعارض الثوار.
      • أن ينقسم.

      وتتسق الأحداث في العالم العربي خلال عام 2011 وما تلاه مع الرأي القائل بأن رد فعل القوات المسلحة تجاه الثورة، هو العامل الأكثر أهمية في تحديد مصير هذه الثورة. وعندما يقرر الجيش عدم دعم النظام (في تونس ومصر) فإن النظام على الأرجح لن يستطيع الاستمرار. وعندما تنقسم القوات المسلحة (في اليمن وليبيا) فإن عوامل أخرى ستحدد مسار الثورة ومصيرها، مثل: التدخل الأجنبي، وقوة المعارضة، وطول نفس النظام القديم. وعندما يختار الجنود التمسك بالوضع القائم والحفاظ على النظام (مثلما حدث في البحرين وسوريا) يبقى النظام، وبالطبع تبقى سوريا حالة خاصة نظرا لاستمرار الحرب الدائرة فيها.

    • لماذا لا يستفيد الجيش من أسلحته المتطورة؟ وحدات الجيش الأساسية تفتقر لأدنى قدر من الخبرة والتعليم، اللهم إلا في المهام العسكرية الأولية. وبسبب الرقابة الخانقة، لم يكن لدى الضباط فرصة لتطوير فكرهم المستقل، أو ملكات التفكير النقدي، أو حتى حس المبادرة…ولم يتم تدريب العسكريين بالشكل اللازم للحفاظ على منظومات الأسلحة الحديثة والمعقدة، أما البنية التحتية اللازمة (مثل: المستودعات، والورش، وغيرها) فلم يتم بناؤها أبدا. ومعظم الجنرالات يفتقرون للمؤهلات اللازمة لوظائفهم. ويمكن القول بأن الجيش كان قادرا على سحق المعارضة بسهولة نسبية، إذا تلقى أمرا باستخدام كل الوسائل للقيام بذلك. وبمرور الوقت، اختبر الثوار صبر النظام، وأدركوا أكثر من أي وقت مضى أن النظام لم يكن على وشك .إطلاق العنان لجيشه ضدهم
    • مستوى الحراك الذي لا يقدر الجيش على السيطرة عليه. نمت المظاهرات لتصل لمئات الآلاف من المشاركين، ولذلك كان من الصعب للغاية، إن لم يكن من المستحيل، بالنسبة إلى أي جيش أن يسيطر على الجماهير، بما في ذلك القوات التي تجمع بين الحزم والتخصص في مكافحة الشغب والتعامل مع الحشود.
    • الحل العسكري وحده، ليس حلا. فالرجل المسئول عن الأمور الفكرية في الحزب الشيوعي المجري، جانوس بيرسيز، أجاب بأن “الدرس الأساسي الذي يمكن استخلاصه من تاريخ الاشتراكية، هو أن الحل العسكري ليس حلا، فقد كان الجيش البولندي هو الأفضل بين دول الكتلة الشيوعية، وكنا سعداء عندما أعلن ياروزلسكي الأحكام العرفية في 1981، لكنه مع قوته لم يكن قادرا على الحل”.
    • المؤثرات على قرار الجيش:
      • التماسك الداخلي للقوات المسلحة.
      • أوامر النظام للجيش. فالجنرالات الذين يحصلون على أوامر واضحة، وأهداف جلية من قادة سياسيين حازمين، يستجيبون للثورة بشكل مختلف عن أولئك الذين يحصلون على أوامر متضاربة أو تتم مطالبتهم بتحقيق أهداف غامضة.
      • الجنود المحترفون مقابل المجندين الإلزاميين.
      • معاملة النظام للجيش. تقلل الهزيمة من ثقة الجيش في الحكومة، وترفع من احتمالات الغضب الشعبي والثورة. فالجنود والضباط ذوي الرتب الدنيا، يصبحون أكثر وعيا بالسياسة كونهم أكثر عرضة لتلقي رسائل راديكالية كلما طال أمد الحرب.
      • رؤية قادة الجيش لشرعية النظام.
      • حجم/ وتكوين/ وطبيعة المظاهرات.
      • احتمالات التدخل الأجنبي.
    • تأثير انشقاق بعض الجيش. انشقاق الجنرالات الكبار جنبا إلى جنب مع الجنود تحت إمرتهم، غالبا ما يؤدي إلى سحق معنويات الجنود المتبقين، ويحد من قدرتهم على الاستمرار في القتال.
    • متى تنجح الثورة؟
      لا يمكن لانتفاضة داخل الدولة أن تنجح من دون دعم الجيش، أو على الأقل إذعان القوات المسلحة. لكن هذا لا يعني أن دعم الجيش كاف لإنجاح الثورة، في الحقيقة الثورات نادرا ما تنجح. لكن تلك الثورات تحتاج لتضافر العديد من القوى السياسية والاجتماعية والاقتصادية في المكان الصحيح، وفي الوقت الصحيح، لكي يتم لها النجاح. وكذلك فإن دعم أكثرية من القوات المسلحة هو أمر ضروري لنجاح الثورة. أي ثورة ناجحة، يجب أن تشمل كسب جزء من الجيش على الأقل. لا أقول إن رد فعل الجيش تجاه ثورة ما هو المؤشر الوحيد على نجاحها في تغيير النظام القائم، وبدلا من ذلك أزعم أن تصرف الجيش حيال الثورة هو المؤشر الأهم الذي يساعدنا على توقع مآلها، وبالتأكيد فإن دعم الجيش شرط ضروري إن لم يكن كافيا لنجاح الثورة.
  3. في إدارة الثورة
    • الخارج لا يصنع كل الأحداث، لكنه مؤثر (قد يكون قويا) ويستثمرها. و”كان أوباما قد أعرب عن استيائه من أن المحللين قد أخطأوا في تقدير تحركات الجيش التونسي ورؤية الانهيار السريع لنظام الرئيس زين العابدين بن علي في وقت مبكر من عام 2011″. والثورة الإسلامية في إيران عام 1979، وانهيار الشيوعية في أوروبا الشرقية بعد عقد من ذلك، كان قد أربك الخبراء وأجهزة الاستخبارات في الولايات المتحدة وخارجها على نحو مماثل. وهنا تجدر الإشارة الى مفهومين خاطئين:
      • الأول: هو مبالغتهم في تقدير قوة حكومات الولايات المتحدة وبريطانيا في التأثير المباشر في الأحداث.
      • الثاني: هو التقبل الواسع لنظرية المؤامرة. هناك قناعة تامة بأن لا شيء يحدث في العالم من دون رغبة الولايات المتحدة في حدوثه.


      إخفاق أجهزة الاستخبارات الأمريكية التي لم تستطع أن تقدم تقييما واضحا لحجم الأزمات في إيران. ففي أغسطس1978 خلص تقرير لوكالة الاستخبارات المركزية أن إيران ليست في وضع ثوري، أو حتى على شفا ثورة. وفي سبتمبر من العام نفسه توقعت وكالة الاستخبارات التابعة لوزارة الدفاع أن الشاه سيظل في السلطة لعشر سنوات أخرى على الأقل.

    • فرصة التغيير هي بداية الحرية من النظام الفاسد. وقد قال بعض المراقبين لاحقا، مثل السفير البريطاني الأسبق أنطوني بارسونز: إنه لو لم يشرع الشاه في الإصلاح السياسي حينها، فربما كان لا يزال على عرشه، أو ربما ابنه على الأرجح. وهذه النقطة تحديدا تضفي مصداقية على ملاحظة أليكسيس دو توكفيل، بأن اللحظة الأسوأ بالنسبة إلى الحكومات الفاسدة هي تلك التي تشهد أولى خطواتها تجاه الإصلاح
    • الفرق بين القدرة على كل من (الحشد/ والإدارة).
      • كانت الحركة بارعة في حشد الدعم الجماهيري، ولكنها كانت أقل قدرة ومهارة في توجيه هذا الدعم لتحقيق النتائج السياسية المرجوة.
      • عدم قبول المكاسب الجزئية مع عدم القدرة على الكلية تساوي خسارتهما. كان من الواضح تصرف عديمو الخبرة فيما يتعلق بالتعامل مع السلطات. لقد رفض بشكل أرعن قبول عدد من التنازلات التي قدمها النظام، والتي كانت لتعتبر مكاسب مؤقتة، رافضين أي بديل عن الرحيل الفوري للجيش ونخبته الحاكمة. وهو ما كان حدوثه بعيد المنال. علاوة على ذلك، استمر المتظاهرون في تحدي ومضايقة الجنود الذين انسحبوا من الشوارع. وكذلك لم تدرك القيادات الثورية الخطوات الخاطئة التي اتخذها النظام، فلم يستطيعوا استغلالها لصالح الثورة. وهو الخطأ الذي لا يقل أهمية عن سابقيه.
      • خطر الإجهاد الثوري على الشعوب. بدا الشعب مرهقا للغاية بفعل الفوضى وعدم الاستقرار، ووصل معظمهم إلى حالة من الإجهاد الثوري، وباتوا يتطلعون إلى استئناف حياتهم، حتى لو كانت في ظل استمرار نظام الحكم العسكري.
  4. ملخص تطبيق ثوري ناجح
    المرحلة الأولى:

    • مقال هيئة التحرير في جريدة اطلاعات بعنوان «إيران والرجعيون السود والحمر» في يناير 1978 مهاجما الخميني وواصفا له بالعميل (وكان حينها موجودا في النجف).
    • اشتباكات في مدينة قم ← قتل ستة أفراد.
    • ثأر طلاب الشريعة ← مقتل سبعين فردا منهم.
    • الهتاف «الموت للشاه» ← مرة في فبراير، ومرة في مارس.
    • محاولة استرضاء الجماهير بإقالة رئيس السافاك وبعض الضباط← تحطم الروح المعنوية للضباط.
    • إغلاق الملاهي الليلية وصالات القمار، وإسقاط وزير الدولة لشئون المرأة، ورفع مستوى رئيس منظمة الأوقاف الدينية لمرتبة وزير← غضب المعارضة غير الدينية.
    • في 19 أغسطس كانت الذكرى الـ 25 لانقلاب عام 1953 ففتح إسلاميون النار في سينما ريكس وقتل 400شخص على الأقل. لكن ألقي اللوم على السافاك ← فنمت الاحتجاجات بقوة (مظاهرات وإضرابات)، وضمت العمال والطلاب وأبناء الطبقة الوسطى ← استقالت الحكومة.

    المرحلة الثانية:

    • في 28/7/1978 أسندت الحكومة إلى جعفر شريف إمامي (وزير خدم في السابق- ولاؤه التام للشاه).
    • في البداية، أمر الشاه الجيش بعدم إطلاق النار. ثم أحكام عرفية وأوامر للجيش بالقمع← زيادة العنف.
    • الضغط على الحكومة العراقية لطرد الخميني من النجف، فسافر لفرنسا ← اهتمام إعلامي أكبر، وأصبح القائد الأول للثورة.
      عفو شامل عن المعارضين، ومنهم الخميني، لكن الخميني أعلن أنه لن يدخل إيران إلا بعد تنحي الشاه.
    • عفو شامل عن المعارضين، ومنهم الخميني، لكن الخميني أعلن أنه لن يدخل إيران إلا بعد تنحي الشاه.
    • في سبتمبر1978 كانت المظاهرات حاشدة بدعوة رجال الدين (مع الجهل بوجود قانون الطوارئ)، ومحترفون تدربوا في ليبيا وفلسطين أطلقوا النار بهدف زيادة التوتر← 100 قتيل، وقيل الآلاف.
    • محاولة الشاه استرضاء المعارضة بإقالة ومحاكمة 70 ضابطا.
    • أحداث ميدان جاله (الجمعة السوداء) قضت على أي أمل للتسوية ـ بعد عدة أسابيع سيطر الطلاب على جامعة طهران، ولم يتدخل الجيش. بل وخفضت الحكومة من ميزانية الجيش، مما سلط الضوء على ارتباك النظام وعدم قدرته على مواجهة الأزمة.
    • في أوائل نوفمبر 1978حصل اشتباك بين الطلاب والجيش← فقتل 12 طالبا← وتم تصوير بعض الاشتباكات، وبثها التلفزيون الوطني← فأمر الكثير من الضباط الجنود بعدم إطلاق النار.
    • فزادت أعداد المتظاهرين مع عدم وجود متخصصين في الجيش في مكافحة الشغب← عدم قدرة الجيش على التعامل مع المظاهرات.

    المرحلة الثالثة:

    • تولية غلام رضا أزهري للحكومة (حكومة عسكرية- قائد عسكري ضعيف، مؤيد للشاه)← رفع الروح المعنوية للثوار (والتي كانت قد ضعفت).
    • استمر الشاه في سيطرته على «رضا أزهري»، ولم يعط الحكومة صلاحيات لتطبيق قانون الطوارئ والأحكام العرفية. كما فرضت الحكومة رقابة على الإعلام، وأغلقت مدارس ثانوية وجامعات، وانتشرت الدبابات في الشوارع.
    • في 12/11/1978 دعا الخميني إلى إضراب عام، ولكن أزهري طلب من المضربين العودة للعمل واستجابوا. فجدد الخميني دعوته للإضراب، وقال إن أية حكومة يعينها الشاه هي حكومة غير قانونية.
    • بدأت المظاهرات مرة أخرى في أواخر نوفمبر← لبى النظام بعضا من طلبات المعارضة (مثل: احتجاز وزراء سابقين ومحافظين، وفتح التحقيق معهم)← انخفاض معنويات مؤيدي النظام.
    • في ديسمبر، أصبح العنف هو السمة الرئيسية للمظاهرات، وانطلقت الدبابات وسط الحشود← فسقط 135قتيلا← في أواخر ديسمبر، أزاح الشاه الحكومة العسكرية، وألغى الأحكام العرفية، وأعلن «بختيار” رئيسا جديدا للوزراء.
    • بختيار: كان عضوا في الجبهة الوطنية التي يتزعمها محمد مصدق – معارض للشاه (والشاه يكرهه)← حين تولى الوزارة: لم يدعمه أحد من الجيش، أو من رجال الدين – تم طرده من الجبهة الوطنية / وكانت شروطه لتشكيل الحكومة: مغادرة الشاه لإيران في عطلة – أن يحصل على ضمانات بدعم الجيش (وعد مقابل ذلك أن يحكم البلاد من منصبه كرئيس وزراء، وليس كملك)← رفض القادة العسكريون إطاعة بختيار (وكانوا يحتقرونه) – أعلن الخميني أن من يطيع بختيار، كمن يطيع الشيطان نفسه.

    المرحلة الرابعة:

    • في 16/1/1979 غادر الشاه وعائلته إيران← احتفالات عارمة في الشوارع في 17/1/1979 صوت البرلمان بمنح الثقة لحكومة بختيار← في 11/2/ 1979استسلم الجيش للثورة، وانهارت الحكومة، رغم محاولات بختيار الفاشلة، ومنها: (حل السافاك – إطلاق سراح المسجونين – إنهاء رقابة الحكومة على الإعلام – إلغاء عقود شراء السلاح – وقف بيع النفط لإسرائيل – طلب مهلة ثلاثة أشهر لإعادة انتخاب الهيئة الشرعية الجديدة).
    • قبل أيام من عودة الخميني: التقى رئيس مجلس الدفاع الوطني بكبار مستشاري الخميني في طهران، لإنهاء العنف، ولكن المعارضة لم تحصل على أي مكاسب – الخميني: منع أي تعامل مع حكومة بختيار← تواصل المظاهرات ضد الحكومة.
    • عودة الخميني في 1/2/1979 واستقباله من خمسة ملايين← أدرك الجيش أن الثورة قد انتصرت.
    • في 4/2/1979 أعلن الخميني في مؤتمر صحفي «مهدي بازركان» رئيسا للحكومة (وهو باحث وناشط ديمقراطي)← تفاوض بازركان مع ممثلي السافاك، والقادة العسكريين، وأمريكا، وليس مع بختيار.
    • دعا الخميني القادة العسكريين للانضمام للثورة، وإلا سيعلنها حربا مقدسة ضد الجيش← المتدينون من داخل الجيش استجابوا.
    • في 11/2/1979 اجتمع 27 من كبار القادة، وقرروا الإذعان← في الواحدة والربع صباحا: أعلنت إذاعة طهران أن قيادات الجيش أعلنت بالإجماع حيادها من أجل منع مزيد من الفوضى وسفك الدماء← وانتصرت الثورة.

    العوامل الرئيسية المؤثرة على قرار الجيش:

      • التماسك الداخلي للقوات المسلحة [انقسام كبير بين الضباط من ناحية وبين الجنود وضباط الصف من ناحية أخرى – فوارق تدين، وانقسامات جيلية].
      • الجنود المحترفون مقابل الإلزاميين. [عدم إمكانية الاعتماد على التجنيد الإلزامي في قمع المظاهرات].
      • معاملة النظام للجيش. [عدم تمتع الجنرالات بالقدرة على اتخاذ القرار – عدم وضوح واستقرار القرارات السياسية].
      • رؤية قادة الجيش لشرعية النظام. [كانت النخب العسكرية ذات ولاء شديد للنظام].
      • حجم تكوين وطبيعة المظاهرات. [كان عنصرا حاسما في تأثيره على قرارات الشاه، وعلى قرارات الجنرالات].
      • احتمالات التدخل الأجنبي. [لم تكن هنا محل اهتمام].

لتحميل الدراسة إضغط هنا


سلسلة أوراق سياسية: تستجيب الجيوش للثورات؟ ولماذا؟

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s