مصر المستقرة من أجل منطقة مستقرة

(الاقتصاد الاجتماعي التحديات والآفاق)

    البرلمان الأوروبي – المديرية العامة للسياسات الخارجية – قسم السياسات

Cover4

صدرت هذه الدراسة الهامة في فبراير 2018 عن البرلمان الأوروبي للباحث عادل عبدالغفار، وتقدم تحليلا عميقا للتحديات المتنوعة التي تواجهها مصر. لأن تلك التحديات سيكون لها تأثير بارز على المنطقة الأوروبية المطلة على البحر المتوسط، نظراً لموقع مصر الجغرافي، وعدد سكانها الكبير، ودورها الهام في سياسات العالم العربي.

قدمت الدراسة مراجعة لكيفية تأثير هذه التحديات على الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي والسياسي في مصر خلال العقدين المقبلين. كما بحثت في العلاقات بين الاتحاد الأوروبي ومصر. وفي النهاية اختتمت الدراسة بتقديم توصيات إلى الاتحاد الأوروبي حول كيفية العمل المشترك بشكل أفضل مع مصر، بما يساعد على دعم الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي، والسياسي المصري، وضمان تأمين أوسع للمصالح الأوروبية. إذ تُعد مصر شريكا رئيسيا للاتحاد في مواجهة العديد من التحديات الاستراتيجية.

تميزت الدراسة بالتوثيق والاعتماد على التقارير الاقتصادية الحديثة الصادرة عن المؤسسات الدولية والأوربية، وإن شابتها بعض الأمور محل المناقشة، كما في حديث الباحث الضمني عن اتصاف عهد د. محمد مرسي بالاستبداد، وكما في تناوله لتدني نسبة عمل المرأة، وعَدَّه ذلك من مؤشرات التدهور الاقتصادي، وهو ما يتجاهل النظرة الإسلامية للمرأة، والتي تعتبر عملها على رعاية أسرتها من أهم الأمور، فلا يصح عَدَّه ضمن البطالة ومؤشرات التراجع الاقتصادي.

تحلل الدراسة آثار التحديات الاقتصادية والاجتماعية على استقرار مصر في العقود القادمة. ثم تبحث في العوامل الرئيسية التي تحكم العلاقات بين الاتحاد الأوروبي ومصر، وتقدم عددًا من التوصيات السياسية حول كيفية دعم الاتحاد الأوروبي لاستقرار مصر على المدى الطويل. إن هذه الدراسة تشدد على أن شراكة الاتحاد الأوروبي الاقتصادية والأمنية مع مصر يجب ألا تأتي على حساب دعم الديمقراطية وحقوق الإنسان واحترام القانون. كما تشدد الدراسة أيضا على أن برنامج الاتحاد الأوروبي لمساعدة مصر يجب أن يركز على الشباب والنساء والتعليم، و(ريادة الأعمال). وأخيراً، تؤكد الدراسة على أن مشاركة الاتحاد الأوروبي من المرجح أن تكون أكثر نجاحًا إذا كانت الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي أكثر توحدًا في منهجها تجاه مصر.

اقتباس من الدراسة:
وفقا لمنظمة العمل الدولية، فإن 31.3٪ من شباب مصر، الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 24 عاما، ما زالوا عاطلين عن العمل1. هناك عوامل متعددة تسهم في بطالة الشباب. فمع تراجع القطاع العام، لم يتمكن القطاع الخاص من استيعاب الوافدين الجدد إلى سوق العمل، وقد خلق ذلك شكلاً من أشكال ظاهرة البطالة المترفة التي تشهد فيها مجموعة خريجي الجامعات معدل بطالة أعلى من الفئات الأخرى الأقل تعليما، لأن العديد من هؤلاء الخريجين العاطلين عن العمل يختارون عدم العمل في وظائف خارج مجال تعليمهم 2. و قد أجرت منظمة العمل الدولية دراسة استقصائية للعمالة في العام 2014 وجدت من خلالها أن 30٪ من الشباب العاطلين عن العمل قد رفضوا الوظيفة لأنهم شعروا بأنها «لا تتطابق مع مستوى مؤهلاتهم».

المحتويات

الجزء الأول

  1. التحديات الاجتماعية
  2. التحديات الاقتصادية
  3. التحديات السياسية والأمنية
  1. البيئة وتحديات الموارد

الجزء الثاني

  1. العلاقات بين الاتحاد الأوروبي ومصر
  1. الاستنتاجات والتوصيات السياسية

 

الإعلانات

رأيان حول “مصر المستقرة من أجل منطقة مستقرة”

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s